اخبار المالية

استثمارات الصناعة السعودية تسجل 264 مليار دولار في الربع الأول

05 أبريل 2015

(MENAFN) وصل عدد المصانع المنتجة في السعودية بنهاية الربع الأول من العام الحالي الى 6.789 مصنعاً منتجاً، بإجمالي استثمارات تجاوز 264 مليار دولار.

حيث بلغ عدد العمال في المصانع 931.133 عاملاً، كما سجل عدد المصانع التي لم تدخل الإنتاج بعد 1.123 مصنعاً، تقدر استثماراتها بأكثر من 9.9 مليار دولار.

وأكدت وزارة التجارة والصناعة السعودية على أن منطقة الرياض تصدرت قائمة عدد المصانع المنتجة في المملكة، بإجمالي 2.911 مصنعاً، تجاوز حجم تمويلها 31.1 مليار دولار، تلتها المنطقة الشرقية 1.560 مصنعاً منتجاً، بإجمالي تمويل بلغ 161 مليار دولار، ومنطقة مكة المكرمة بنحو 1.270 مصنعاً منتجاً، بإجمالي استثمارات بلغ 36.1 مليار دولار.

وجاءت في المرتبة الرابعة، من حيث عدد المصانع المنتجة بنهاية الربع الأول، منطقة عسير، بنحو 246 مصنعاً، بقيمة استثمارات تجاوزت 1.1 مليار دولار، ثم منطقة المدينة المنورة 209 مصانع منتجة، بتمويل تجاوز 23.9 مليار دولار، تلتها منطقة جازان بنحو 66 مصنعاً منتجاً، بتمويل تجاوز 1.2 مليارات دولار، ثم تبوك بنحو 60 مصنعاً منتجاً، بتمويل تجاوز 666 مليون دولار، ومنطقة حائل بنحو 56 مصنعاً، بتمويل تجاوز 3 مليار دولار، ومنطقة الجوف بنحو 53 مصنعاً منتجاً، باستثمارات تجاوز 250 مليون دولار.

وأظهرت الوزارة ان عدد المصانع المنتجة في منطقة نجران 34 مصنعاً منتجاً، باستثمارات تجاوز 746 مليون دولار، ثم منطقة بنحو 29 مصنعاً منتجاً، باستثمارات تجاوزت 746 مليون دولار، فيما جاءت منطقة الباحة كأقل مناطق المملكة من حيث عدد المصانع المنتجة بنهاية الربع الأول من العام الهجري الحالي، بنحو 16 مصنعاً منتجاً، بتمويل قارب 16.7 مليون دولار فقط.

ويذكر أن مصانع منتجات المعادن اللافلزية الأخرى، تصدرت عدد المصانع المنتجة، حسب الأنشطة الصناعية بنهاية الربع الأول من العام الحالي، وبلغ عدد مصانعها 1.384 مصنعاً، تلاها مصانع منتجات المعادن المشكلة، باستثناء الآلات والمعدات، بنحو 918 مصنعاً، ثم مصانع منتجات المطاط واللدائن بنحو 850 مصنعاً منتجاً، ثم مصانع المنتجات الغذائية بنحو 719 مصنعاً منتجاً.

المزيد من الاخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة ومن خلال اختيار “موافق”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط.
تعلم المزيد