الإخبارية

بنك البحرين والكويت يحصل على جائزة تقديرية للتميز في حوكمة الشركات

09 نوفمبر 2010

news image

مُنح بنك البحرين والكويت، البنك الرائد في مجال الخدمات المصرفية التجارية وخدمات الأفراد في مملكة البحرين، مؤخرا أعرق جائزة تقديرية تقدم للبنوك في مجال الحوكمة ” جائزة معهد حوكمة واتحاد المصارف العربية لعام 2010م”، وذلك في حفل أقيم في مسقط في 1 نوفمبر 2010. حيث تم تكريم البنك للعام الثاني على التوالي لالتزامه ولممارساته المتميزة في مجال حوكمة الشركات. ومما هو جدير بالذكر بأن البنك قد حصل العام الماضي على المركز الأول في جائزة حوكمة الشركات للعام 2009م. ولقد حضر الحفل السيد رياض ساتر، مدير عام مجموعة الخدمات المساندة في بنك البحرين والكويت، حيث تسلم الجائزة نيابة عن البنك.

أثناء الإعلان عن الجائزة، عبر البروفيسور أندروز، رئيس لجنة التحكيم، عن تقديره لالتزام بنك البحرين والكويت بممارسات حوكمة الشركات، والتي كانت تفوق المتطلبات التي وضعتها الجهات التنظيمية. كما أشاد بمواصلة البنك مبادراته السباقة لتطوير مقاييس حوكمة الشركات. 

وبهذه المناسبة، صرح السيد مراد علي مراد، رئيس مجلس إدارة بنك البحرين والكويت قائلاً ” التقدير الذي ناله البنك لممارساته المتميزة في مجال حوكمة الشركات لهذا العام يؤكد على التزام البنك المتواصل بالقيم الأساسية لممارسات حوكمة الشركات. ونحن سعداء جدا بهذا التقدير والاعتراف بتميزنا وتقيدنا التام بقواعد الحوكمة والتي تعد أولوية من أولويات البنك، ومنهج للعمل فيه، ونحن نسعى إلى المحافظة على هذا التميز خلال السنوات القادمة”.

من جانبه قال السيد عبد الكريم بوجيري، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين والكويت “حافظ البنك وبصورة دائمة على مستويات عالية من الالتزام بجميع السياسات التي وضعتها الجهات التنظيمية. حيث عملنا على إيصال مبادئ هذه السياسات إلى كافة موظفي البنك لضمان أعلى مستويات الشفافية والحوكمة، ونحن فخورون بفوزنا بهذه الجائزة الهامة التي تثمن جهودنا”.

ومن ناحية أخرى عبر السيد رياض ساتر، مدير عام مجموعة الخدمات المساندة في بنك البحرين والكويت عن فخره لتمثيل البنك في هذه الاحتفالية واستلامه للجائزة نيابة عن البنك قائلاً ” دأب بنك البحرين والكويت وبصورة دائمة على الالتزام بإصرار بممارسات الحوكمة المتميزة بهدف الوصول لتحقيق أعلى درجات الامتياز فيما يقدمه لجميع المتعاملين معه.”

وتسعى جائزة الحوكمة للبنوك، التي انطلقت في عام 2007 من قبل معهد حوكمة الشركات واتحاد المصارف العربية إلى تحديد وتكريم البنوك العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تظهر القيادة والمبادرة في تعزيز ممارسات الحوكمة الجيدة. و قد تنافس على الجائزة حوالي 35 مصرفاً من البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، المغرب، عمان، قطر، السودان، سوريا، تونس والإمارات العربية المتحدة.

ضمّت لجنة التحكيم للجائزة خبراء عالمييون بارزون في مجال حوكمة الشركات وهم – السيد آلان ماكنتاير، شريك في برايس ووترهاوس كوبرز (PwC)، والبروفيسور أندرو د. شامبرز، الكاتب والشخصية العالمية في مجال حوكمة الشركات، وكريس بيرس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة خدمات الحوكمة العالمية. وقد أعربت لجنة التحكيم عن  التحسن الملحوظ الذي شهدته في نوعية الطلبات والجهود والتحسينات التي بذلتها المصارف خلال العام الماضي في مجال الحوكمة ، مما زاد من صعوبة اختيار المصارف الأولى.
 
في الإعلان عن الفائز، أشار الدكتور ناصر السعيدي، المدير التنفيذي لمعهد الحوكمة ” إن مصارفنا هي أساس الوساطة المالية في المنطقة، وتدعم أداء اقتصاداتنا. من الواضح أن المصارف التي حصلت على الجوائز الليلة هي ليست فقط مقتنعة أن تطبيق الحوكمة الفعالة هو أمر جيد لنتائجهم ولحسن إدارة المخاطر، بل كذلك أن الحوكمة الفعالة للمصارف هي المفتاح للنمو الإقتصادي طويل الأجل والمستدام في المنطقة. ونحن في معهد حوكمة نهنئ ونكرم الفائزين لتميزهم في حوكمة الشركات، إن نجاحهم هو نجاحنا. “.

 

المزيد من الاخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة ومن خلال اختيار “موافق”، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط.
تعلم المزيد